المتجر

المؤسس التائه

متاح

8.09ر.ع.
التصنيف مجموعة ريادة الأعمال
المؤلف راند فيشكين
دار النشر آي كاريزما
عدد الصفحات 408
الوزن ( جرامات ) 580

يتملكك خوف شديد في المرة الأولى التي تؤسس فيها شركة، المحاسبة؟ جدول الرواتب؟ كسب الزبائن؟ التعيين؟ التوظيف؟ إيجاد التمويل؟ إدارة الأشخاص؟

أراد الكاتب في هذا الكتاب ألا يكرر أصحاب الشركات الناشئة أخطاءه التي ارتكبها وهو صاحب شركة ناشئة، واعتمد السياق، والقصص، والبيانات، وشروحات وافية، وشارك النصائح والخدع التكتيكية، وعرض الحقائق البشعة التي تفطر الفؤاد، بحيث يمكّنك من الحصول على الأنباء من مصادر داخلية حتى لو لم تكن تعيش في منطقة فيها الكثير من مؤسسي الشركات الناشئة الآخرين.

هذا الكتاب شفاف جدًا حيال الأمور التي لا يناقشها المؤسسون عادة؛ أي المال، والاكتئاب، وتسريح العمال، والفشل.

يقع الكتاب في 17 فصلًا؛ وهي فصول تكتيكية يكشف كل منها عن حقائق خاصة بعالم الشركات الناشئة تكون غريبة أحيانًا، أو صعبة الفهم، أو قلما تُذكر. تبدأ هذه الفصول بأساطير شائعة متجسدة في مقولة شهيرة لاسم عريق في عالم التكنولوجيا والأعمال، ويضم بين صفحاته كلمات مستثمرين مشهورين، ورواد أعمال ناجحين نجاحًا باهرًا، ومؤلفين مبجلين، ويضم أكاذيبهم وانطباعاتهم الزائفة، بدايةً من خلال قصص تخص الكاتب، ولاحقًا عبر البيانات، والأبحاث، والتحليلات، وينتهي كل فصل بأفكار أو تكتيكات تساعد على التغلب على المشكلات الداخلية.

 

المؤلف: بينما كان لا يزال في المدرسة الثانوية؛ دخل راند فيشكن عالم الشركات الناشئة في عام 1993، فقد كانت والدته تمتلك مدونتها الخاصة، وشركة تسويقية صغيرة، حيث عمل مصمم مواقع الكترونية، وفي ذلك الوقت نشأ مفهوم مدونة SEOmoz. صمم فيشكن مدونة SEOmoz في عام 2004، وأصبحت أشهر منتدى ومصدر محتوى بالنسبة إلى مسوقي البحث عن طريق شبكة الإنترنت. ومع ازدياد حجم المواد التي كان ينشرها ونطاقها، بدأ بنشر التقارير، والبيانات، والأدوات على موقع إلكتروني تحول في نهاية المطاف إلى شركة موز (Moz).

المحرر في علوم القرآن

متاح

5.25ر.ع.
كتاب يعرف أصول تفسير القرآن الكريم بأنها الأسس العلمية التي يرجع إليها المفسر حال بيانه لمعاني القرآن، وتحريره للاختلاف في التفسير، ويذكر تاريخها، ويعدد مصادر التفسير (القرآن والسنة وأقوال السلف والإسرائيليات واللغة العربية)، ويفصل في حجية كل مصدر من هذه المصادر، ومجالات الاستفادة منها في التفسير، ويبين طريقي التفسير (التفسير بالنقل، والتفسير بالرأي والاجتهاد)، والعلوم التي يحتاج إليها المفسر، ويعلل الاختلاف فيه؛ مبيناً الأسباب التي أدت إلى اختلاف المفسرين في التفسير، ويميز بين أنواع الاختلاف، من حيث حقيقيتها ولفظيتها (اختلاف التضاد واختلاف التنوع)، ويبين كيفية التعامل مع الاختلاف الوارد في التفسير، كما يعرف الإجماع في التفسير، ويشرح قواعد التفسير، وقواعد الترجيح عند الاختلاف فيه، وهي الأحكام والضوابط الأغلبية التي يتوصل بها إلى معرفة معاني القرآن الكريم معرفة صحيحة أو يُعمِلها ليُظهر الراجح من بين الأقوال المختلفة.